Demo2 first
مرحبا بك في عالمنا... لتستطيع تغيير عالمك
Demo2 second
معنا تحقق : الأمل - التميز - النجاح
Demo2 third
لتحقيق الهدف : مذاق مختلف
Demo2 fourth
التكامل بين العلم و التكنولوجيا : هو آليتنا
Demo2 fourth
حريصون على أعلى معدلات للتحصيل الطلابي
Demo2 fourth
دائماً في ارتقاء مستمر
     لا بديل عن صحة الأسرة في ازدهار المجتمعات      تعلن مديرية صحة حمص عن حاجتها لفرز عناصر للمراكز الآتية وفق الاختصاص المذكور      تعلن مديرية صحة حمص عن حاجتها لتأمين مواد التشريح المرضي      منظومة الاسعاف الاعمال التي تقوم بها و المحاور التي تغطيها
 
» الرئيسية
» من نحن
» نشاطات المديرية
» مقالات علمية
» صندوق الشكاوي
» الهيكل الإداري
» اتصل بنا
 

 النافذة الواحدة

 مناقصات واستدراج عروض

Facebook Page

 

»لا بديل عن صحة الأسرة في ازدهار المجتمعات


2019-11-18



لا بديل عن صحة الأسرة في ازدهار المجتمعات

الأسرة: هي الخلية الأولى والأساسية للمجتمع والتوعية الصحية الأسرية هي أكثر الطرق فاعلية لتعزيز الصحة  في المجتمع

الصحة: ليست الخلو من العاهة أو المرض وإنما قبل ذلك الصحة هي أن يكون الإنسان صحيح الجسم سليم العقل يفكر ويفيد وينتج ويتفاعل إيجابيا ً مع بيئته ومجتمعه ومن واجب الإنسان أن يسعى للحفاظ على نعمة الصحة التي وهبها الله له والأسرة لها الدور الكبير في هذا المجال .

كل فرد له دور يلعبه في مجال الصحة - سلبيا ً كان أو إيجابيا ً-  إلا أنه كثيرا ً ما تفوته هذه الحقيقة أو يجهل الدور المطلوب منه فسلوكه الإيجابي بانتهاج الممارسات الصحية يعزز الصحة وسلوكه السلبي بالممارسات غير الصحية  يضر بصحته أو صحة غيره.

والأسرة لها دور في تعزيز الصحة من خلال توفير الاحتياجات الصحية الأساسية من غذاء وكساء ومسكن ومياه صالحة للشرب.

والمجتمع له دور في تعزيز الصحة من خلال حماية البيئة ونشر مفاهيم السلوك الإيجابي ومحاربة العادات السلبية الضارة بنفس الجهد  الذي ساهم به في إنشاء وتطوير وإدارة المرافق الصحية .

وإيمانا ً بأهمية دور الأسرة في الرعاية الصحية الأولية من خلال رعايتها الذاتية لنفسها تم إجماع المؤسسات الصحية في العالم على نشر الوعي الصحي وتعريف الفرد والأسرة بوسائل الاحتفاظ بالصحة والعمل على تحسينها.

حتى يحافظ الفرد على صحته عليه أن يلتزم ثلاثة أمور لا غنى له عن أيٍ ٍمنها:

أولا ً: تعزيز الصحة: أن يحرص على سلامة بدنه وعقله وبيئته من خلال اتباع السلوك الصحي في حياته  كالاعتدال في تناول الطعام  والمواظبة على الرياضة والعناية بالنظافة وتجنب العادات السيئة مثل التدخين بكافة أشكاله وسوء استخدام العقاقير والإضرار بالبيئة  والمحافظة على علاقات طيبة مع أفراد أسرته ومجتمعه والترويح عن النفس بما لا يضر ولا يتعارض مع قيم المجتمع وتنظيم الوقت والعمل .

ثانيا ً: الوقاية من الأمراض: يجب على الفرد أن يتجنب كل ما يعرضه للمرض مثل تناول الغذاء والماء الملوثين والتواجد في بيئة غير صحية وإهمال التطعيمات ضد الأمراض والتعرض للعدوى والحوادث وممارسة أنماط الحياة المنافية للصحة وتجنب أسباب الهم والكرب والانفعالات وتجنب الإضرار بالبيئة والآخرين.

ثالثا ً:  الكشف المبكر للمرض: علي الفرد أن يبادر إلى اكتشاف ما يصيبه من عوارض وأمراض ويسارع في علاجها ٌقبل أن تستفحل مما يقلل كثيرا من مضاعفات الأمراض.

الخلاصة: الخطوة الأولى من أجل النهوض بصحة الأسرة هو إمداد الأفراد بالمعلومات الصحية وتنمية مهاراتهم حتى يستطيعوا ممارسة العناية بالذات مما يكون له مردود إيجابي نحو تحسين نوعية حياتهم و والوصول لغاية عظيمة وهي النهوض بصحة الإنسان التي هي أغلى ما يملك وازدهار المجتمعات.

الأخصائية في طب الأسرة : الدكتورة صبا الريحاوي

رئيس برنامج التثقيف الصحي في مديرية صحة حمص ،عضو رابطة طب الأسرة في سوريا،عضو المجلس العلمي لاختصاص طب الأسرة في سوريا .




All Rights Reserved SAJJEL.NET ©2019